موزايكو مجرة فسيفساء الرؤية أصوات عابرة للحدود ثلاثة فنانين، ثلاث دول، ورؤية مشتركة واحدة 16 - 18 أكتوبر 2026 من الجمعة إلى الأحد، الساعة 7:00 مساءً مجرة الشيخ زايد جعفر طعون (مواليد 1963، البصرة، العراق) فنان تشكيلي يتميز بلغة بصرية فريدة تحوّل الذاكرة والمكان والتجربة المعاشة إلى فضاءات مشحونة بالألوان والإيماءات والأشكال.
تلقى طعون تدريبه الفني في بغداد ويقيم حالياً في السويد، حيث تتأرجح أعماله بين التجريد والتشخيص، معتمداً على أسطح متعددة الطبقات وخطوط تعبيرية وعناصر متكررة تشمل المنازل والوجوه والطيور والأشجار والأواني. وتبرز في أعماله أشكال مألوفة تتلاشى ثم تعاود الظهور، لتبقى معلقةً في منطقة وسطى بين الإدراك الواقعي والخيال.
تستمد لوحاته جذورها من الذاكرة العراقية وتتشكل بتأثير تجربة الهجرة؛ فهي ليست مجرد تصوير لأماكن محددة، بل هي أثرٌ لما تتركه تلك الأماكن في النفس. ومن خلال اللون والمادة وحركة الفرشاة، يحوّل طعون الذاكرة إلى تجربة بصرية متطورة، حيث يتحول المكان إلى إحساس، وتتجسد الذاكرة في هيئة شكل فني.
ينشط خالد عبد الله الشطي في المشهد الفني الكويتي المعاصر منذ أوائل التسعينيات. وهو خريج جامعة الكويت، وشغل مناصب أكاديمية وتعليمية في مجالي الفن والتصميم، كما ساهم بشكل واسع في تطوير الفنون البصرية من خلال التدريس، والتحكيم في المسابقات الفنية، وإعداد البرامج الثقافية.
عُرضت أعماله في العديد من المعارض الفردية والجماعية داخل الكويت وخارجها، ونالت أعماله التقدير من خلال عدة جوائز وتكريمات، بما في ذلك جوائز في مهرجان الكويت للفنون المعاصرة وبيناليات دولية للحرف والفنون البصرية.
وإلى جانب ممارسته الفنية، لعب الشطي دوراً فاعلاً في تنظيم ودعم المبادرات الثقافية، مما يعكس التزامه المستمر بتعزيز نمو الفن المعاصر وتبادل الخبرات الفنية في المنطقة.
نهار مرزوق فنان بصري سعودي، تتشكل ممارسته الفنية عند نقطة التقاء التجريد، وأشكال الحرف العربي، والذاكرة الثقافية. يستلهم مرزوق أعماله من اللغة البصرية للتراث والعمارة والمدن التاريخية، محوّلاً الحرف العربي إلى هيئة معاصرة تتسم بالتجزئة وتعدد الطبقات وإعادة الصياغة ضمن تكوينات هندسية. وتتأرجح أعماله بين الملموس والمجرّد، مستحضرةً طابع المكان مع الحفاظ على عبق التاريخ والهوية.
ومن خلال حوارٍ فنيٍّ راقٍ يجمع بين فن الخط والبناء الهيكلي واللون، يبتكر مرزوق لغةً بصريةً تربط بين الموروث والمعاصر، مما يتيح للذاكرة الثقافية أن تتجلى في قالبٍ تجريديٍّ ذي طابعٍ شخصيٍّ فريد.
وقد عُرضت أعماله في معارض فردية ودولية، وكذلك في ندوات فنية أقيمت في أنحاء العالم العربي وأوروبا واليابان.