وفاءًا لـ6 عقود من الإبداع".. "الفنون التشكيلية" يحتفى بمسيرة عز الدين نجيب تحت رعاية وزارة الثقافة، يطلق قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد "معرض "حكايات من خزانة الوطن"، للفنان والناقد التشكيلى الراحل عز الدين نجيب، وذلك فى السادسة مساء الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 206. بقاعة الباب سليم، بساحة دار الأوبرا المصرية. تتجلى فى هذا العرض الإستيعادى براعة الفنان الراحل عز الدين نجيب في تحويل المرئي إلى حلم، والواقع إلى أسطورة رمزية تشكيلية تُخلّد ما كان مهدداً بالاختفاء، ليصنع لنا أرشيفًا شعوريًا وبصريًا للروح المصرية الخالصة. وفى كلمته حول هذا العرض المرتقب قال الدكتور محمود حامد:" نلتقي اليوم في رحاب قاعة "الباب سليم"، لا لنفتتح معرضًا تشكيليًا فحسب، بل لنفتح "خزانة الوطن" ونستقرئ صفحاتٍ مضيئة من تاريخ مصر الوجداني والبصري، كما سجّلها وفلسفها أحد رموز الحركة التشكيلية والثقافية المصرية: الفنان والناقد والأديب الراحل الكبير عز الدين نجيب". وأكد د. حامد على إن إقامة هذا المعرض في هذا التوقيت تأتي تحية وفاءٍ لمسيرة امتدت لأكثر من ستة عقود؛ فلقد كان عز الدين نجيب حالة استثنائية فريدة في ثقافتنا المعاصرة؛ فبينما تحده بؤرة اللوحة كفنان تشكيلي صاحب بصمة لا تُخطئها العين، تجده مفكرًا وناقدًا يغوص في جذور الهوية من خلال مؤلفاته وموسوعاته، وأديبًا يسرد «نداء الواحة» و«أيام العز» بقلم الحكاء العليم، ومؤسسًا ميدانيًا أرسى دعائم الثقافة الجماهيرية وتراث الحرف التقليدية". ومن المقرر أن يستمر المعرض حتى يوم 7 نوفمبر القادم
أرشيف بصري للروح المصرية الخالصة.. افتتاح معرض عز الدين نجيب بقاعة "الباب سليم" تحت رعاية وزارة الثقافة، انطلق مساء اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، فعاليات معرض "حكايات من خزانة الوطن" للفنان والناقد التشكيلي الراحل عز الدين نجيب، والذي ينظمه قطاع الفنون التشكيلية برئاسة الدكتور محمود حامد، بقاعة "الباب سليم" بساحة دار الأوبرا المصرية. شهد حفل الافتتاح حضور الدكتورة سلوى حمدي، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض، إلى جانب حشد كبير من رموز الفن والثقافة والفكر، كان من أبرزهم الدكتور رضا عبد السلام، المؤرخ الفني فكرى حسن، النحات طارق الكومى نقيب التشكيليين، الشاعر زين العابدين فؤاد، الدكتورة سلوى رشدى، الفنان فريد فاضل، الدكتورة إيمان عز الدين، الدكتور السيد رشاد، وعدد غفير من محبي التشكيل. بالإضافة إلى إبنة الفنان عز الدين نجيب. ويقدم هذا المعرض الاستعادي رؤية بصرية فريدة تعكس براعة الفنان الراحل في تحويل المرئي إلى حلم، والواقع إلى أسطورة رمزية تشكيلية تُخلّد ما كان مهددا بالاختفاء، ليصنع بذلك أرشيفا شعوريا وبصريا يستلهم الروح المصرية الخالصة وعمق هويتها. وتأتي إقامة المعرض في هذا التوقيت تحية وفاءٍ مستحقة لمسيرة إبداعية امتدت لأكثر من ستة عقود، جسد خلالها الراحل عز الدين نجيب حالة استثنائية فريدة في المشهد الثقافي المعاصر، فلم يقتصر دوره على بصمته الخاصة كفنان تشكيلي، بل امتد ليكون مفكرا وناقدا غاص في جذور الهوية عبر مؤلفاته وموسوعاته، وأديباً أثرى المكتبة العربية بروايات مثل "نداء الواحة" و"أيام العز"، فضلاً عن دوره الريادي كمؤسس ميداني أرسى دعائم الثقافة الجماهيرية وتراث الحرف التقليدية. عرض أقل قد يكون فنًا. قد يكون فنًا. قد يكون فنًا. قد يكون فن نص. قد يكون فنًا